ملا أحمد النراقي
48
رسائل ومسائل ( فارسي )
( 534 ) س 25 : هر گاه اهل سنّت كه طواف نساء را نمىكنند محرم ايشان محلّ مىشود ، حتّى زن بر ايشان حلال مىباشد يا نه ؟ اگر نشود دخترى كه بعد از احرام و قبل از طواف نساء از ايشان به هم رسد خواستن ، كراهت ولد الزنا دارد يا نه ؟ ومطلق اولاد ايشان در صورت عرض ( كذا ) به اعتقاد اماميّه ولد الزنا مىباشد وولد الزنا مىتوان گفت يا نه ؟ ج : خواستن دخترى كه از اهل سنّت باشد مطلقاً كراهت ولد الزنا را ندارد ، خواه بگوييم ايشان بدون طواف نساء محلّ مىشوند يا نه ، زيرا كه بر فرض محلّ نشدن چون ايشان خود را محلّ مىدانند وطى شبهه خواهد بود نه زنا ، ومطلقاً اولاد ايشان را حكم به ولد الزنا نمىتوان كرد اصلًا ومطلقاً گو ناصبى ايشان بدتر از ولد الزنا باشد ، بلى هر كدام عداوت اهل بيت را داشته باشند ظاهر از احاديث آن است كه طيب ولادت از براى ايشان نباشد و اما آن چه از بعض احاديث كتاب خمس مستفاد مىشود كه طيب ولادت براى ايشان نيست ، پس تفصيل بيان آن در اينجا نمىگنجد . والله العالم . ( 535 ) س 26 : الحقّ المشهور تحريم تزويج بنت اخت الزوجة وبنت أخيها إلَّا برضى الزوجة ، فيحلّ إذا رضيت ، وعن الانتصار والناصريّات والخلاف والغنية والروضة والتذكرة ونهج الحقّ وغيرها الإجماع عليه ، ويدلّ عليه صحيحة الكناني : « لا يحل للرجل أن يجمع بين المرأة وعمّتها ، ولا بين المرأة وخالتها » . ( 1 ) والمرويّ في علل الصدوق : « إنّما نهى رسول الله ( ص ) عن تزويج المرأة على عمّتها وخالتها إجلالًا للعمّة والخالة ، فإذا أذنت في ذلك فلا بأس . » ( 2 ) ورواية عليّ بن جعفر وفيها : « و لا تزوّج بنت الأخ والاخت على العمّة
--> ( 1 ) تلخيص الوسائل ، 11 / 210 . ( 2 ) همان ، 11 / 211 .